همس الحياه

همس الحياه

موقع اسلامى و ترفيهى
 
الرئيسيةالأحداثالمنشوراتبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الخروج الثاني من مصر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو شنب
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 10023
نقاط : 26544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/12/2015

مُساهمةموضوع: الخروج الثاني من مصر   الثلاثاء مايو 09, 2017 2:51 pm

الخروج الثاني من مصر


ورغم ذلك فإن الشعوب العربية ما إن استشعرت خطر ما يجرى في إسرائيل حتى تعاملت بغضب مع الطوائف اليهودية، وكانت الثورة الفلسطينية الكبرى (1936-1939) سبب جذب أنظار الشعوب العربية إلى ما يجرى في فلسطين من استيطان يهودي.

أما السبب الثاني لتوتر العلاقات بين اليهود وباقي الشعب المصري فهو ما يذهب إليه ساسون في كتابه من أن الدعاية الألمانية النازية لعبت دوراً في كراهية المصريين لليهود، مشيراً إلى أن المصري اليهودي ليون كاسترو أسس "العصبة المضادة لمعاداة السامية الألمانية" في القاهرة عام في مارس 1933 وذلك للتصدي لدعاية النازية في مصر.

كما أن رجل الأعمال اليهودي أومبرتو جابيس رفع قضية على ناشر كتاب وزع بين الجالية الألمانية في مصر اعتبره تحريضياً ضد اليهود عام 1934، ما يشير إلى وجود نشاط نازي، ولا عجب في ذلك إذ ضمت القاهرة مكتباً للإعلام الألماني.

ويرى ساسون أن بعض التنظيمات السياسية كانت ترتزق من ألمانيا بمعاداة اليهود، ثم أصبح هذا التحريض مصدر شعبيتها، مثل دعوات تنظيم الإخوان المسلمين لمقاطعة البضائع اليهودية وهو أمر لم ينجح في مصر قط، أو مهاجمة حي حارة اليهود بعمليات إرهابية عام 1947.

ثم بدأ الصراع المصري الإسرائيلي بحرب فلسطين 1948، وقيام ثورة 23 يوليو 1952، فأصدرت وزارة الإرشاد القومي كتباً ضد اليهود.

ومع كل حرب في الصراع المصري الإسرائيلي كان اليهود مجبرين أمام حالة السخط الشعبي على الرحيل، بينما كانت الحكومة المصرية، كما قال ساسون، تشجع هذا الخيار بل ويبدي بعض رجالاتها استغرابهم من استمرار بقاء بعض اليهود إلى ما بعد نكسة 1967.

لو لم يكن هؤلاء يشعرون بأن مصر بلدهم لما بقوا بعد إعلان دولة إسرائيل، ولما بقوا وسط تصاعد السخط الشعبي والحكومي حتى بعد يونيو 1967. ولكن بعد النكسة كان الرحيل حتمياً عقب سلسلة اعتقالات شملت حتى للحاخام الأكبر حاييم دويك.

وبحلول عام 1971 كان عدد اليهود في مصر 300، انخفضوا في ما بعد وأغلبهم اليوم نساء طاعنات في العمر.

شحاتة هارون... عدو إسرائيل



شحاته_هارونلا يمكن أن نتحدث عن رفض بعض يهود مصر لإسرائيل دون التوقف عند الناشط الشيوعي شحاتة هارون (1920 - 2001). رفض هارون قيام دولة إسرائيل ثم رفض معاهدة السلام المصرية - الإسرائيلية، كما رفض مغادرة مصر رغم المضايقات حتى توفي ودفن فيها.
وعام 1967 طلب التطوع في الجيش المصري عبر نقابة المحاميين، ولاحقاً شارك في تأسيس حزب التجمع المصري.
علماً أن ابنته ماجدة هارون أصبحت رئيسة الطائفة اليهودية المصرية، وقد صرحت في حوار مع جريدة المصري اليوم عدد 15 يوليو 2013 أنها شاركت في ثورة 30 يونيو 2013، مشيرة إلى أن صحيفة يديعوت أحرونوت استقبلت نبأ توليها رئاسة الطائفة بعنوان "بنت عدو إسرائيل أصبحت رئيسة للطائفة اليهودية في مصر".
الرأسمالية الوطنية

بحسب كرامر ومورابيا، كان ليهود مصر دور مهم في دعم الرأسمالية الوطنية والصناعة المصرية، وذلك حينما قرر طلعت حرب تمصير الاقتصاد وإنشاء بنك مصر. فقد كان معه يوسف أصلان قطاوي وزير الأشغال العامة ويوسف شيكوريل عام 1920، وهما يهوديان.
ونظراً لكفاءته الاقتصادية، اختير يوسف قطاوي وزيراً للمالية، واستكمل أبناؤه رينيه وأصلان قطاوي دوره في بنك مصر وأيضاً في البرلمان كما كان والدهم قبل أن يغادروا مصر عام 1957.
أما البنك الأهلي المصري فقد كان أبرز مؤسسيه روفائيل سوارس مع موسى قطاوي وروبير رولو، وثلاثتهم من أبرز الاقتصاديين اليهود، وشارك سوارس في تأسيس البنك العقاري المصري وتمويل سد أسوان.
أما شقيقاه فيليكس ويوسف فقد شاركا مع آل قطاوي في إنشاء الهيئة القومية لسكك حديد مصر.
تأسيس المسرح المصري

في كتاب بعنوان يعقوب صنوع Yaqub Sanu بقلم الباحثين رونالد كون وجيسي راسل، نصل إلى عام 1869، حينما أسس الصحافي والشاعر المصري اليهودي يعقوب رفائيل صنوع المسرح القومي المصري، وذلك بدعم من الخديوي إسماعيل.
وكان صنوع هو صاحب ومدير المسرح وفرقته الفنية وكاتب مسرحياته التي وصلت إلى 32 مسرحية قبل أن يناله غضب الخديوي إسماعيل وينفيه إلى باريس حيث توفي.
وصنوع من الآباء المؤسسين لفكر القومية المصرية في العصر الحديث، ودعا إلى الكتابة الأدبية والصحافية بالعامية المصرية وقام بتجربة هذه الفكرة في إحدى جرائده.
ويعتبر صنوع الأب المؤسس للمسرح المصري، ومن الآباء المؤسسين للقومية المصرية، ومن أهم رواد الحركة الصحافية والأدبية في مصر، وذلك خلال القرن التاسع عشر.
ولم يكن صنوع حالة يهودية متفردة في الأدب المصري والعربي، فقد كان جورج قطاوي ناقداً ادبياً له منهجه العلمي الخاص، كما أن عدداً من اليهود المصريين الذين هاجروا إلى الخارج تقلدوا مناصب علمية وأدبية رفيعة، مثل جوئيل بنين أستاذ التاريخ بجامعة ستانفورد الأمريكية صاحب الكتاب الشهير "الهوية اليهودية المصرية" الذي يؤرخ للهوية المصرية لليهود بعيداً عن ادعاء أنهم شعب أجنبي عاش في مصر. 


**********************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://help.montadalitihad.com
 
الخروج الثاني من مصر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
همس الحياه :: المنتدى : العام :: قسم : الموضوعات العامة-
انتقل الى: