همس الحياه

همس الحياه

موقع اسلامى و ترفيهى
 
الرئيسيةالأحداثالمنشوراتبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  التأتأة إحدى أنواع اضطرابات الكلام الشائعة نسبيَّاً عند الأطفال،

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو شنب
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 10023
نقاط : 26544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/12/2015

مُساهمةموضوع: التأتأة إحدى أنواع اضطرابات الكلام الشائعة نسبيَّاً عند الأطفال،    الأربعاء مارس 22, 2017 1:37 pm

  التأتأة
تُعدُّ التأتأة stammering (stuttering) 
إحدى أنواع اضطرابات الكلام الشائعة نسبيَّاً عند  الأطفال، والتي يمكن أن تستمرَّ إلى مرحلة البلوغ أيضاً.
تتميَّز التأتأةُ بالصفات التالية:

  • تكرار الأصوات أو مقاطع الكلام، مثل قول "ما- ما- ما- ماما".
  • إطالة الأصوات، مثل "ممممممي".
  • التوقُّف المؤقت أو الإحصار blocking، وذلك عندما تعلق الكلمة أو لا تخرج على الإطلاق.

تحدث التأتأةُ في بداية الكلام عادةً، ويتجنَّب الأشخاصُ نطقَ كلماتٍ معيَّنة أو المواقف الخطابيَّة غالباً، وذلك في محاولةٍ لإخفاء الإصابة بهذه الحالة.
تختلف شدَّة التأتأة من شخصٍ لآخر. فقد يجد الشخص نفسه أنَّه يمرُّ بفتراتٍ يُعاني خلالها من التأتأة، تتبعها فتراتٌ يتكلَّم فيها بطلاقة نسبيَّاً.

أنواع التأتأة

يوجد نوعان رئيسيَّان للتأتأة وهما:

  • ·       التأتأة النمائيَّة developmental stammering، وهي النوعُ الأكثر شيوعاً من التأتأة والمعروف عندَ معظم الأشخاص. وتظهر خلال مرحلة الطفولة عندما يكون الطفلُ في بداية تعلُّمه للكلام.
  • ·       التأتأة المكتسبة أو الآجلة acquired or late-onset stammering، والتي قد تحدث عند الأطفال الأكبر سنَّاً والبالغين نتيجةً حدوث إصابة شديدة في الرأس أو سكتة دماغيَّة أو مرضٍ عصبيٍّ متفاقِم (مرض يُصيب الجهاز العصبي). كما قد تنجم عن استعمال أدوية معيَّنة، أو صدمة نفسيَّة أو عاطفيَّة.

ونُركِّز هنا على التأتأة النمائيَّة.

الأسباب

ما زال السببُ الدقيق لحدوث التأتأة النمائيَّة غيرَ واضح، رغم الاعتقاد الكبير بأنَّها ناجمةٌ عن وجود اختلاف في التوصيل عبرَ أجزاء الدماغ المسؤولة عن الكلام.
وقد توصَّلت الدراسات إلى وجود اختلاف في بنية وعمل الدماغ عندَ الأشخاص الذين يُعانون من التأتأة، بالمقارنة مع معظم الأشخاص الآخرين.
في الأطفال الصغار، تكون التوصيلاتُ الدماغية في مرحلة النموِّ، ممَّا يُفسِّرُ سببَ تخلُّص الكثير من الأطفال من التأتأة في النهاية، وسببَ سهولة ونجاح المعالجة لدى الأطفال كلَّما كانوا أصغرَ سنَّاً.
كما يُعتَقدَ أنَّ الجينات تمارس دوراً في حدوث الكثير من حالات التأتأة، لأنَّ حوالى 66% من حالات التأتأة تكون ذات قصة عائليَّة للإصابة بهذه الحالة، ممَّا يوحي بأنَّ جيناتِ الطفل التي ورثها من أبويه قد تجعله أكثر عُرضةً للإصابة بالتأتأة.
لقد تعرَّف الباحثون إلى العديد من الجينات التي قد تساهم في حدوث التأتأة، والتي قد تنتقل بالوراثة، وذلك رغم أنَّ الدورَ الدقيق للجينات في حدوث هذه الحالة ما زال مجهولاً حتى الآن.

الأشخاص المُعرَّضون للإصابة

من الشائع حدوثُ التأتأة عندَ صغار الأطفال. وهناك اختلافٌ في تقديرات الإصابة بالتأتأة، إلاَّ أنَّها تُشير إلى أنَّ حوالى 5% من الأطفال يُعانون في مرحلةٍ معيَّنة من عمرهم من عدم تكلُّمهم بطلاقة غالباً.
تزول التأتأة من تلقاء نفسها، سواءٌ عولِجت أو لم تُعالَج عند حوالي 75% من الحالات التي يُصاب بها صغار الأطفال؛ إلاَّ أنَّه يصعبُ توقُّع توقيت حدوث ذلك، كما أنَّ بعضَ الأطفال يحتاجون إلى المعالجة لمنع استمرار المشكلة حتى مرحلة البلوغ.
يكون احتمالُ استمرار المشكلة عند الذكور أكبر من احتمال استمرارها عند الإناث، ممَّا يُفسِّر ارتفاع نسبة إصابة الرجال بهذه الحالة إلى 80% من مجمل الحالات. وكذلك فسببُ حدوث هذا مازال مجهولاً.
تشير التقديرات إلى أنَّ 1% من البالغين يُعانون من التأتأة.

متى ينبغي طلب المساعدة؟

يجب طلبُ الاستشارة الطبية عند الشعور بالقلق من تطوُّر اللغة والكلام عند الطفل.
وتكون نسبةُ نجاح معالجة التأتأة مرتفعةً قبل دخول الطفل إلى المدرسة غالباً، وخصوصاً إذا عُولِجَ في أسرع ما يمكن، لذلك يجب إحالتُه إلى الاختصاصي في وقتٍ مبكِّر.
كما يمكن للأشخاص البالغين المصابين بالتأتأة طلب الاستشارة الطبيَّة، لما لهذه الحالة من تأثيرٍ كبيرٍ في حياتهم الاجتماعيَّة والعمليَّة.

المعالجة

توجد عدَّةُ طرقٍ مختلفة لمعالجة النطق واللغة، والتي قد تساعد على تحسين مهارات الطلاقة والتواصل عند الأشخاص المصابين بالتأتأة.
يقوم الطبيبُ بترتيب خطة علاجيَّة ملائمة تتناسب مع ظروف الشخص الفرديَّة.
ويمكن أن تتضمَّن الخطةُ العلاجية الخطوات التالية:

  • العمل على تهيئة بيئة يشعر فيها الطفل بالاسترخاء وبالثقة بشكلٍ أكبر عندَ استعماله للغة.
  • التعامل مع المشاعر المرتبطة بالتأتأة، كالخوف والقلق.
  • وضع إستراتيجيات لتحسين مهارات الطلاقة والتواصل.

كما يمكن استعمالُ أجهزة معالجة التأتأة الإلكترونيَّة electronic ‘anti-stammering’ devices، والتي قد تكون مفيدةً لدى بعض الأشخاص؛ وهي مُصمّمةٌ بحيث تساعد الأشخاص على ضبط كلامهم من خلال إعادة إسماعهم لصوتهم.





*********
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://help.montadalitihad.com
 
التأتأة إحدى أنواع اضطرابات الكلام الشائعة نسبيَّاً عند الأطفال،
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
همس الحياه :: المنتدى : طب وعلوم صحية :: قسم : الأمراض النفسية-
انتقل الى: